0❤ تَرقُبوا كٌل جَديدٌ علىٌ مٌنتَديآتٌ القلَوبٌ السآهية ❤.  ڪِلمہ الإدآرَة

الإهداءات

العودة   منتديات القلوب الساهية > ¤©§][₪ مجالسَ القلوبَ السآهية]][§©¤ > •• ♫صـפــافتـטּــــا-]«-™♫]●~® ♫ ••

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم منذ /12-15-2010, 11:49 AM   #1 (permalink)
『』.. المشٌرفةًَ العآمة ..『』

 
الصورة الرمزية ḓḟẩ- ẩι ќồỔổʼn
افتراضي صحيفة بريدة الالكترونية :تفاصيل مدهشة في تجربة صحفي سعودي قاد "سيارة " في شوارع الرياض بلباس نسائي



صحيفة بريدة الالكترونية
خبر ( متابعات )


مهمة غير عادية.. تجربة مريرة.. مفارقات غريبة.. تفاصيل مدهشة، تلك خلاصة «مهمة خاصة» نفذتها مضطرا حتى أصل لقناعة محددة تتفق أو تختلف مع الرأي السائد حول طبيعة هذه المهمة والتجربة.
أن تقود المرأة السيارة أو لا تقودها ليست تلك هي المشكلة، ولكن المشكلة في التالي لذلك، أي العواقب، تماما كما هو الحال في الطبيعة وقوانينها التي أولها «في الطبيعة لا عقاب وإنما عواقب»، ربما كانت عاقبة مهمتي نتائج سلبية عميقة ولكنه الواقع بكل مفارقاته.
في أنحاء كثيرة من المملكة، يحظر على المرأة قيادة السيارة رغم أنه أمر مألوف في القرى والمناطق النائية، خصوصا بين النساء كبيرات السن ممن يعتمدن على أنفسهن في قضاء أمورهن، ولذلك تنتفي تلقائيا أوجه الغرابة في قيادتها.

الباحث السعودي في الشؤون الإسلامية ونجل العلامة المرحوم الشيخ عبدالعزيز بن باز، الشيخ أحمد، أكد أن قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة هي قضية حقوقية بالدرجة الأولى، والحديث فيها ينطلق من حقوق الإنسان التي أعطاه إياها الإسلام كحق التملك وحرية التنقل.
ومما جاء في حديث للشيخ المرحوم محمد بن عثيمين «من مفاسد قيادة المرأة للسيارات نزع الحجاب، لأن قيادة السيارة سيقتضي كشف الوجه الذي هو محل الفتنة، ومحط أنظار الرجال، ولا تعتبر المرأة جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها». وأضاف «رحمه الله»: «ومن المفاسد نزع الحياء منها كما أنها تكون طليقة تذهب متى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده».
وفي سياق البحث عن آلية لتمتع المرأة بقيادة السيارة اجتهد كثير من الإعلاميين والباحثين الاجتماعيين في وضع تصورات لتقنين قيادتها «لا يسمح للمرأة بقيادة سيارة إلا بعد تظليل زجاجها الخلفي بنسبة لا تتجاوز 30 % وهي النسبة المسموح بها في الأنظمة المرورية الدولية، وأن تكون المرأة عاملة أو مسؤولة عن شؤون الأسرة أو مساهمة فيها، وألا يقل عمرها عن 30 عاما، وأن تكون محتشمة في لبسها وهيئتها، وأن تكون حاصلة على رخصة قيادة محلية أو دولية، وألا يحق للمرأة قيادة السيارة في الطرق السريعة بين المدن إلا لوجود ظرف طارئ وألا يسمح للمرأة بقيادة السيارة بعد الساعة العاشرة مساء، وألا يسمح للمرأة بقيادة السيارة دون إذن مسبق».

يوم عصيب
في خضم ذلك، التقطت قفاز التجربة وقمت بالدور المطلوب بنفسي حتى تتضح الصورة لمن يطالب أو يعارض قيادة المرأة للسيارة.
في تمام الساعة الثالثة عصرا خرجت مع مصور الصحيفة في جولة رصد لمشاهدات المواطنين لامرأة تقود سيارة، ولذلك ارتديت العباءة «مكرها» وانطلقت في جولة بأحد شوارع الرياض بالسيارة، وفي الحقيقة لم تكن مهمتي سهلة كما توقعت، فلقد كانت هنالك صعوبات جمة وقفت في طريقي وأمام عدسة مصور الصحيفة.
عيون مفتوحة.. أسئلة تقرؤها في كل الوجوه.. دهشة، ذهول «جميع من في ذلك الطريق كانت أعينهم تتجه نحوي، إذ كيف لهذه الفتاة أن تقود السيارة في وضح النهار غير مكترثة بالعادات والتقاليد أو رجال الأمن وغيره؟ كان هنالك العديد من المشاهدات التي لم يستطع المصور رصدها نظرا إلى الأوضاع التي كانت عائقا بينه والمشهد المراد تصويره وتوثيقه كـ «رشق المركبة بأدوات حادة» والمضايقات التي أجبرت المحرر، وهو أنا، من الهروب من تلك المنطقة في جنوب الرياض ومن ثم خلع العباءة وكأن شيئا لم يحدث».

فوضى في التحلية
في اليوم الثاني وتحديدا في تمام الساعة الخامسة والنصف تم التجمع في أشهر منطقة في العاصمة الرياض، تلك المنطقة التي سحرت قلوب الشباب واستقطبتهم من كل حدب وصوب «شارع التحلية» هذا الشارع الذي لا يكاد يخلو من الشباب المستعرضين والعوائل القاصدين للأسواق التجارية، خرج محرر الصحيفة مرتديا عباءته وبنفس السيارة، وما هي إلا ثوان معدودة حتى اجتمع شباب التحلية من كل مكان وأصبحوا
في الحقيقة كانت مصيبة وكارثة صدمت جميع الشباب الذين كانوا يلاحقون محرر الصحيفة المتستر خلف العباءة بعدما قام بخلع الحجاب وشاهد الجميع وجهه الحقيقي من «شنب وذقن خفيفة» الأمر الذي جعلهم يهربون من الموقع دون رجعة وأسئلة كثيرة تدور في عقولهم.
ذلك كان مشهدا حيا وواقعيا من المشاهد التي خلفت انطباعا سيئا عن قيادة المرأة للسيارة.

تنطيل في اليوم الثالث
في اليوم الثالث وفي تمام الساعة الثالثة عصرا تم الاتفاق على الخروج إلى مكان بعيد عن زحمة المدينة حيث كانت الثمامة هي الخيار الوحيد للخروج إليها والقيام بجولة تصويرية ورصد أهم الأحداث التي تنتج من لبس العباءة وقيادة السيارة.
على طريق الثمامة السريع لم أكن أفكر في الوقوف في إحدى محطات الوقود أو حتى مقاهي الكافي شوب المنتشرة على الطريق، فقد كان المراد تحقيقه هو قيادة السيارة على الطريق حتى الوصول إلى رمال الثمامة، ومن ثم العودة لمنتصف الطريق دون توقف ومن ثم خلع العباءة والانتهاء من المهمة الشاقة، ولكن الظروف غيرت مجريات الأمور، فعقب أن تجاوزت أول محطة وإذا بي أشاهد من خلفي عددا من السيارات خرجت من المحطة بسرعة هائلة وأصبحت تلاحقني الأمر الذي جعلني أصبغ على المهمة الصحفية التي أقوم بها شيئا من الإثارة، وذلك بزيادة سرعة سيارتي من 90 كلم في الساعة إلى 120كلم في الساعة، وكلما زدت سرعتي أصبح الأمر شيقا لمن يلاحقني.
وضح على من يقود السيارتين اللتين كانتا خلفي الإصرار والرغبة الشديدة في التعرف على قائدة السيارة، وبالأحرى قائد السيارة، عن قرب فلم يقودوا بتلك السرعة الجنونية خلفي إلا من أجل إشباع فضولهم لمعرفة هوية العباءة خلف مقود السيارة.
لم يستمر هذا الحال طويلا، وذلك بعد أن خففت من سرعة السيارة قليلا؛ الأمر الذي أتاح للجميع مشاهدة من يقود السيارة، أصبحت إحدى سيارات الشباب تسير بمحاذاتي وبها عدد من الشباب ينظر جميعهم إلي بطريقة غريبة بها قليل من الغضب، وضح ذلك من أحدهم ممن وجدته ملتحيا بذقن ليست طويلة والذي أصبح يشير بإصبعه تجاهي، حيث ارتسمت على محياه الدهشة وكأنه لم يصدق ما شاهده، ومن ثم اختفى وجاء الدور على البقية الذين اكتفوا بالتصفيق والتشجيع وممارسة هواية «التنطيل» أمامي، الأمر الذي لفت نظر بقية السيارات وجعل الجميع يقومون بعمل موكب حتى وقعت في موقف محرج فلم أجد أمامي سوى أمرين لا ثالث لهما، إما الاستمرار بالقيادة والإبقاء على العباءة أو خلعها وكشف الحقيقة وكلاهما سيوقعاني في خطر محتم.
لو استمررت في القيادة فلن يفارقوني حتى أصل لمقر الصحيفة، الأمر الذي سيزيد من عدد السيارات والمعجبين، وسيلفت انتباه رجال المرور، وبالتالي القبض علي متلبسا، أما إن قررت خلع العباءة وكشف الحقيقة فربما سأتعرض للإيذاء الذي سأتضرر منه، وربما السيارة التي أقودها من جراء إصرارهم المتوقع على إيقافي؟!

.. والحل
قمت بعدة اتصالات بمصور الصحيفة الذي كان ضمن الموكب الذي يحيط بي، وقررت أن أكشف هويتي والقيام بحركة أستطيع من خلالها قلب موازين ذلك الموقف العصيب، خلعت الحجاب ورفعت يدي بالسلام على من يحيطون بسيارتي، وكانت المفاجأة التي نزلت كالعاصفة على الجميع.
هنالك من حمل هاتفه المحمول وأخذ يصور، وعندما كشف المستور أدخل يده من النافذة وأنهى عملية التصوير، ومنهم من كان يبحث في هاتفه عن بصيص أمل يستطيع من خلاله الحصول على رقم هاتفي عن طريق خدمة البلوتوث أو البلاك بيري، علما بأن أحدهم كان يسير بسيارته أمامي رافعا لوحة تحمل رقم جهاز البلاك بيري وعندما شاهد الأمر على حقيقته أخفى تلك اللوحة وزاد من سرعة سيارته والاختفاء عن الأنظار، بل إن أحدهم ربما أغضبه الأمر فحاول إيذائي وذلك بالدخول إلى سيارته ونحن في سرعة جنونية قد ينتج عنها حادث سير كبير.
عقب ذلك الموقف على طريق الثمامة قررت أن أتوقف عن القيادة تحت حجاب المرأة والاكتفاء بما تم رصده من مواقف تقدم تشريحا لواقع قيادة المرأة ومدى الفهم الاجتماعي لذلك.. وهكذا خلعت العباءة وأوقفت السيارة والتصوير، ومضيت إلى حال سبيلي . يحيطون بسيارة المحرر الذي يرتدي العباءة، أذكر أن في الطبيعة لا عقاب وإنما عواقب، ووقع ما لم يكن في الحسبان، معاكسات ومضايقات وكلمات فاضحة تنطلق من هنا وهناك الأمر الذي أزعج محرر الصحيفة فقام بخلع الحجاب الذي كان يغطي صورته الحقيقية ما كان بمثابة صدمة لجميع من كان في تلك السيارات، وصدمة قوية لقائد إحدى السيارات الذي كان مصرا على الـ« ترقيم» بواسطة ورقة حملت رقم هاتفه.







 
قديم منذ /01-17-2011, 03:27 PM   #2 (permalink)
『』..قَـلبٌ مُشَع..『』
 
الصورة الرمزية حب الغلا

هواياتي :  الشعور ونثر مافي خاطري
حب الغلا is on a distinguished road
حب الغلا غير متواجد حالياً
افتراضي

الله يعطيك الف عاافيه يالغلا
ومشكووره علي جهودك الرئعه
انشاء الله يسستفيدون منه ياربي
تقبلي مرووري يالغلا
دمتي بود







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:49 PM.

أقسام المنتدى

¤©§][₪ مجالسَ القلوبَ السآهية]][§©¤ @ •• ♫ اωــلاَ๑ـטּـآ -]«-™●~® ♫ •• @ •• اقـلا ๑ـטּــــا في ـפِـدلـ ♫ •• @ •• ♫صـפــافتـטּــــا-]«-™♫]●~® ♫ •• @ •• ♫ الـξـقل الـωـليـ๑ـ في الجسـ๑ـ الـωـليـ๑ـ |:• ♫ •• @ •• ♫ الـــξــــآ๑ـ -]«-™●~® ♫ •• @ •• ♫ ШẾ LĆỒỒṀẾ ♫ •• @ •• ĽEάЯЙ ♫ EЙĠLIṨΉ •• @ ¤©§][₪ قـلَوبَ عآلـم آدمَ ]][§©¤ @ ●●♫ آد๑ـ/ ๑ــωـتلز๑ـاتـہ..•▪ @ •• ♫ ĆαЯṦ αņĐ ḇΙҚěṦ ϗ @ •• ♫ Ş ṕŌŌŌЯŢŞ ♫ •• @ ¤©§][₪ قَلـوَبَ عـآلم حـوآء]][§©¤ @ ]●~® ♫ اפـــفادـטּــــا-]«-™♫]●~® @ •• ♫ لـڪِ ωـيدتي«●™ ♫ •• @ •• ♫ لـ๑ـωـآتنـآ في بيتـטּـآ ]«-™ ♫ •• @ •• ♫ لـ๑ـωـآتنـآ في ๑ـطبخنــآ]«-™ ♫ •• @ ¤©§][₪ مَجـالـسَ قَـلـــَــوبَ آلآدبــَيــة ]][§©¤ @ °[ آحآسيسـטּـآ الـ๑ـبـξـثره .|▪●™ @ ▫ ■ ▫ ":ْ وزن وَ قآفيہ..•▪ ▫ ■ ▫ @ ▫ ■ ▫ °´قصصـטּـآ وَ ξـجــآئبـטּــآ]«~▪●▫ ■ @ ¤©§][₪ مجَالسَ قَـلَوبَ التـرَفيهَيــة ]][§©¤ @ •• ♫ وَآפـَכ طش .. ثـטּـيـטּ طش]●~® ♫ •• @ •• ♫ صـوَر وَ تـξـليق..≈® ♫ •• @ ••♫≈® •• כـغ‘ ـرآفيہ رَّوטּــقـטּــآ ‘‘«-™..≈® ♫•• @ ••♫ ڪِافيہ آلاـξـضـاءَ.-]«-™●~® ♫ •• @ ¤©§][₪ (قلوبَ) - تقَنية الإتـصآلآت- - Nokia - Samsnoj - ]][§©¤ @ ▫ ■ ▫ м ś и ▫ ■ ▫ @ SMS+MMS]«-™ ♫ •• @ ¤©§][₪ (قلوب) Download-- Tarab - - Movies - ]][§©¤ @ ς i ę η ę м ά ★ @ YouTube]«-™ ♫ •• @ •• ♫פֿـآص ..| بـرَّونَــقنــآ | فـכيتـטּــآ]ะ® • @ ▫ ■ ▫ [( ڪِرسيُ الاξـترَاف )] @ •• ♫ قـلـوبَ [( نـפِـStarـم الآωبــوَξ )] ♫ •• @ "▫ ■ ▫ [( عضـو فيُ ورطـه )] @ ▫ ■ ▫ { ● مُدَوٍنَآت « الـأعَضَآء » . .▫ ■ @ Tarab-muzic ]«-™ ♫ •• @ "•• ♫ Mobile ♫ •• ♫ •• @ ¤©§][₪ ساحات التَصامَيم وريشَة قلوَب]][§©¤ @ ••ĐėṥiĝʼnS-Member ]«-™ @ "•• ♫Photoshop ♫ •• @ •• ♫ Pictur ♫ •• @ ¤©§][₪ مجالس قلوب الادارية ]][§©¤ @ •• ♫ TŌPIC •• ĐELETEĐ♫ @ ṤEЯVICE ♫ CŎMPLάINT ♫ PЯŎPŎSaL• @ •• Tĕčħʼnoloġy■Evőlutioņ▫•• @ ▫ ■ ▫ قلَوبَ [( المُراقِبِينْ والمُشْرِفِينْ )] ▫ ■ ▫ @ "•• ♫ ـآטּـاشيـدنـآ الإωــلاَ๑ــيہ.. @ ▫ ■ ▫ °´ آبدآξـآتــ آلاξـضـاءَ آلَـטּـثريـہ.≈®♫ •• @ ▫ ■ ▫ °´آبدآξـآتـ آلاξـضـاءَ آلَـشـξـريـہ®♫ •• @ "••♫ طَلبآتـ آلتوآقيـξ.-]«-™●~® ♫ •• @ رابطة العالمي]«-™ ♫ •• @ رابطة الزعيم]«-™ ♫ •• @ رابطة الاتحاد]«-™ ♫ •• @ رابطة الآهليٌ ]«-™ ♫ •• @ .▫ ■»الـأزيـآء وَالموُضة » . .▫ ■ @ •• ♫ المكيآج وَالـξـطوَر ]●~® ♫ •• @ •• ♫ الـξـنايـہ بآلبَشرة والشـξـر-]●~® ♫ @



Powered by ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.